ضربت هزة أرضية جديدة بقوة 5.6 درجات منطقة فلوريس في إندونيسيا، بعد يومين فقط من الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.7 درجات وضرب المنطقة نفسها، مخلفًا دمارًا واسعًا وسقوط عشرات الضحايا.
وأعادت الهزة الجديدة حالة القلق إلى السكان في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من استمرار النشاط الزلزالي والهزات الارتدادية، في وقت لا تزال فيه آثار الزلزال السابق واضحة في عدد من المناطق.
وحتى الآن، لم يصدر أي تحذير من حدوث تسونامي عقب الهزة الجديدة.
وكان الزلزال السابق قد تسبب، وفق الحصيلة المتداولة، بمقتل 53 شخصًا وإصابة 137 آخرين، إلى جانب أضرار كبيرة في المنازل والمنشآت والبنى التحتية.
وفي ماوميري، أظهرت المشاهد حجم الدمار والركام الذي خلفه الزلزال السابق، فيما تتواصل الجهود في المناطق المتضررة للتعامل مع تداعيات الكارثة.
وتُعد إندونيسيا من أكثر دول العالم عرضة للزلازل والنشاط البركاني بسبب موقعها على ما يُعرف بـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا كثيفًا.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.