قُتل 12 شخصًا وأُصيب أكثر من 300 آخرين في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، السبت، في تصعيد عسكري جديد يثير مخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية وانعكاساتها على حركة الطيران المدني في المنطقة.
وأعلنت السلطات السعودية أن حصيلة الهجوم بلغت 12 قتيلًا و309 جرحى، بينهم حالات حرجة، مشيرة إلى أن الضحايا ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينها السعودية والولايات المتحدة وبنغلادش والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، أصاب صاروخ مجمعًا في المطار يضم مبنيَي الرحلات الداخلية 3 و4، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات، وسط استنفار أمني واسع وتدخل فرق الإسعاف والطوارئ.
وأدى الهجوم إلى تعليق العمليات في مطار الرياض وتحويل عدد من الرحلات الجوية أو إلغائها، فيما دعت سفارات أجنبية رعاياها إلى تجنّب المطار ومحيطه بسبب المخاطر الأمنية.
وفي تطور لافت، حذّر الحوثيون، الأحد، شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من الاقتراب من المطارات السعودية، ما زاد المخاوف من استمرار الهجمات وتأثيرها على حركة النقل الجوي.
وعلى الصعيد الدولي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن تدرس احتمال المشاركة في ضربات عسكرية ضد الحوثيين، معتبرًا أن ما حدث في السعودية غير مقبول، في مؤشر إلى احتمال اتساع نطاق التدخل العسكري الأميركي.
ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متزايدة، وسط مخاوف من تداعيات إضافية على أمن الملاحة الجوية والاستقرار الإقليمي، ولا سيما مع استمرار المواجهات في اليمن.
No English content for this article.
Aucun contenu en français pour cet article.